السيد حيدر الآملي

115

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

يكونوا مظهرا لخاتم الأنبياء الّذي هو محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وجميع الأولياء يجب أن يكونوا مظهرا لخاتم الأولياء مطلقا وهو عليّ عليه السّلام . . . ، وإذا عرفت هذا فلنشرع في صورة الدائرة المودعة وهي هذه : ( وهي كما ذكرنا مفقودة ولم نجدها في النسخة مع الأسف ) . ولمشابهة الدائرتين الرقم 596 في مقدّمات كتاب نص النصوص للدائرة العاشرة المذكورة مشابهة مّا في الجملة ضممناهما هاهنا [ انظر الصفحتين التاليتين ] در تاريخ تأليف وتصنيف كتب ورسائل ، بسيارى از علماء در علوم مختلف از جمله عرفان - فقه - أسطرلاب - هيئت ونجوم - علوم رياضى - انساب - طبقات ومشايخ رجالي - ادعيه - حروف وأعداد - علوم غريبه ، كتابها ورساله‌هائى به صورت دوائر وجداول ومشجرات نوشته‌اند ، جمع آورى نام ومشخّصات اين كتب ومؤلّفين آنها مجموعا يك كتاب قطور ترجمه وتذكره وفهرس مىتواند باشد ، وحاكى از دقّت وعمق ودر عين حال سليقه وذوق وهنر علماء اسلام دارد ، همان گونه كه از كلمات جناب سيّد حيدر وجناب محيي الدين هم استفاده مىشود ، اينگونه نويسنده‌ها ومؤلّفين از علماء سعى وهمّتشان اين بوده است كه مطالب عميق ودقيق را در قالبى بيان كنند كه براي متعلم آن علم ومطالعه كنندهء آن كتاب ورساله به سهولت قابل درك باشد . واين يك واقعيتى است كه بايد مورد توجّه قرار گيرد ، خصوصا در اين عصر كه وسائل مختلف هنرى وكامپيوترى وجود دارد ومىتواند براي تبليغ اسلام ونشر معارف قرآن وحقايق علوم أهل بيت عصمت وطهارت بسيار بسيار نافع وسودمند باشد . از جمله كتابهائى كه تحت عنوان دواير نوشته شده است كتاب إنشاء الدوائر از جناب محيى الدّين عربى است ، جناب محيي الدين در ص 6 آن كتاب در بارهء إنشاء دائره ونوشتن مطالب به صورت جداول مىگويد : . . . كل ذلك وأشباهه في أبواب مبوّبة في هذا المجموع وأشكال منصوبة بصناعة عمليّة ليقرب على الطالب مأخذ الفوائد والمعاني منها ويتصوّر المعنى في نفسه صورة متجسّدة تسهل عليه العبارة عنها لقوّة حصولها في الخيال ويحرص الناظر على استيفاء النظر حتّى يقف على كلّيّة معانيها ، إذ المعنى إذا أدخل في قالب الصورة والشكل تعشّق به الحسّ وصار له فرجة يتفرّج عليها ويتنزّه فيها فيؤدّيه ذلك إلى